الشيخ أبو الفتوح الرازي
160
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
لو كان مالك عالما ( 1 ) بجوى الهوى و فعاله في اضلع العشّاق ما عذّب الكفّار الَّا بالهوى و إن استغاثوا غاثهم بفراق و ديگرى گفت در اين معنى . دخول النّار للمهجور خير من الهجر الَّذي هو يتّقيه لأن دخوله في النّار أدنى عذابا من دخول النّار فيه و بعضى دگر گفتند : مراد مسخ است و بگردانيدن صورت با صورتى دگر ، چنان كه در امّت پيشين كرد . و بعضى دگر گفتند : مراد شماتت اعداست ، و انشد ابن الاعرابىّ : كلّ المصائب قد تمرّ على الهوى ( 2 ) فتهون ( 3 ) غير شماتة الحساد انّ المصائب تنقضي أيّامها و شماتة الاعداء بالمرصاد و بعضى دگر گفتند : مراد فرقت و قطيعت است . و حكما گفتهاند : قطع الاوصال اهون من قطع الوصال . و نظام گفت : لو كان للبين صورة لراع القلوب و لهدّ الجبال ، و لجمر الغضا اقلّ توهّجا منه ، و لو عذّب اللَّه اهل النّار بالفراق لاستراحوا الى ما فيه من العذاب ، گفت : اگر فراق را صورت بودى دلها بترسانيد ( 4 ) و كوهها را بيران كردى ( 5 ) ، و آتش تاغ از داغ فراق آسانتر است ، و اگر خداى تعالى اهل دوزخ را به فراق عذاب كند ، عذاب دوزخ بر ايشان آسان آيد . و اعف عنّا ، ما را عفو بكن . و اصل « عفو » محو باشد ، يقال : عفا الرّسم اذا انمحى ( 6 ) ، بار خدايا تقصيرهاى ما در گذار . * ( وَاغْفِرْ لَنا ) * ، و گناهان ما بيامرز . و ارحمنا ، بر ( 7 ) ما ببخشاى كه ما به نجات نرسيديم ( 8 ) مگر به رحمت تو . و گفتهاند : عفو كن ما را از مسخ ، و بيامرز ما را از خسف ، و رحمت كن بر ما از قذف .
--> ( 1 ) . اساس : لو ان مالك عالم ، با توجّه به وز تصحيح شد . ( 2 ) . همه نسخه بدلها : على الفتى . ( 3 ) . مج ، آج : فيهون ، وز ، دب ، لب ، فق ، مب ، مر : فهون . ( 4 ) . اساس كه در اين مورد نو نويس است : بترسيدى ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 5 ) . فق ، مب : ويران كردى . ( 6 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : اذا انمحى . ( 7 ) . همه نسخه بدلها : و بر . ( 8 ) . همه نسخه بدلها : نرسيم .